ناقش مجلس الإفتاء الأوربي مساء اليوم في الدورة التاسعة عشرة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، والمنعقد في مدينة اسطنبول التركية، خلال أربع جلسات تسعة بحوث اقتصادية هي: بيع الفواتير، التورق، التقسيط، التامين، التامين الصحي، التورق المنظم، التضخم، اختلاف الصيام بحسب خطوط الطول، وبحث لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي بعنوان (القواعد الحاكمة للمعاملات).كمابحث المجلس حكم المسلمين في أطراف الأرض الذين يكون النهار عندهم ساعة أو نحوها كيف يصومون، وكذلك مسالة توحيد صوم وفطر وعيد المسلمين في ديار الغرب.
ومن جهته، أكد الشيخ راشد الغنوشي في الورقة التي قدمها في الدورة تحت عنوان "البعد الاقتصادي للشورى" أن الشورى بدأت مع خلق الإنسان، وأنها من مقاصد الشريعة العامة الثابتة بالنص القرآني والممارسة النبوية، وأنها أوسع من أن يستدل عليها بنصوص محدودة، لاسيما أن أكبر حملة في القرآن الكريم كانت ضد فرعون، باعتباره رمزا للاستبداد السياسي وعلى قارون باعتباره رمزا للاستغلال الاقتصادي.
وأوضح الغنوشي أن التجربة الغربية على المستوى السياسي استطاعت أن تنقل الشورى من حيز الموعظة إلى حيز الممارسة الفعلية في الواقع الاجتماعي والسياسي، وأنها أوجدت قدرا من الآليات لتفعيل الحياة الديمقراطية.
وكان المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث قد افتتح دورته التاسعة عشر أمس الثلاثاء في اسطنبول برئاسة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وأمين المجلس الشيخ حسن حلاوة والشيخ ابن بيه وعدد غفير من علماء المجتمعات الإسلامية في الوطن العربي وأوروبا وأمريكا، من بينهم الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم".
ويشارك في هذه الدورة، والتي من المقرر أن تناقش المستجدات في حياة الجاليات الإسلامية في الغرب، شخصيات علمية تركية مثل الدكتور نجمي صادق أوغلو رئيس اتحاد المنظمات الأهلية الإسلامية، والدكتور خليل عبد الكريم "معهد الدراسات العليا- اسطنبول"، وعلماء آخرون.
الإسلام اليوم
ومن جهته، أكد الشيخ راشد الغنوشي في الورقة التي قدمها في الدورة تحت عنوان "البعد الاقتصادي للشورى" أن الشورى بدأت مع خلق الإنسان، وأنها من مقاصد الشريعة العامة الثابتة بالنص القرآني والممارسة النبوية، وأنها أوسع من أن يستدل عليها بنصوص محدودة، لاسيما أن أكبر حملة في القرآن الكريم كانت ضد فرعون، باعتباره رمزا للاستبداد السياسي وعلى قارون باعتباره رمزا للاستغلال الاقتصادي.
وأوضح الغنوشي أن التجربة الغربية على المستوى السياسي استطاعت أن تنقل الشورى من حيز الموعظة إلى حيز الممارسة الفعلية في الواقع الاجتماعي والسياسي، وأنها أوجدت قدرا من الآليات لتفعيل الحياة الديمقراطية.
وكان المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث قد افتتح دورته التاسعة عشر أمس الثلاثاء في اسطنبول برئاسة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وأمين المجلس الشيخ حسن حلاوة والشيخ ابن بيه وعدد غفير من علماء المجتمعات الإسلامية في الوطن العربي وأوروبا وأمريكا، من بينهم الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم".
ويشارك في هذه الدورة، والتي من المقرر أن تناقش المستجدات في حياة الجاليات الإسلامية في الغرب، شخصيات علمية تركية مثل الدكتور نجمي صادق أوغلو رئيس اتحاد المنظمات الأهلية الإسلامية، والدكتور خليل عبد الكريم "معهد الدراسات العليا- اسطنبول"، وعلماء آخرون.
الإسلام اليوم
























