الرئـيسيـة > الاخبار الجمعة, 12. مارس 2010
جـــســـور
ماتَ الفنّ العَربي..
العربي القاسمي
د مصطفى المسعودي
خاطرة : ضاق صدري
العربي القاسمي
العربي القاسمي
هم زوَروا تاريخ العراق
النفطي حولة

أنا بعد رضاء الله لست أبالي
جمال الدين أحمد الفرحاوي
جمال الدين أحمد الفرحاوي
الوجه الأخر لشعر صلاح عبد الصبور
عبدا لواحد محمد
عبد الواحد محمد
لي صديقة....
يسرية سلامة
يسرية سلامة
ملاحظات ثقافية حول القصة القصيرة جدا
نبيل عودة
نبيل عودة
أجســــاد ...
عزيز العرباوي
عزيز العرباوي


إضـاءات إسـلامـيـة
إستراتجية الدعوة في العهد النبوي "بيعة العقبة الأولى والثانية نموذجا
رابح فطيمي
رابح فطيمي

مـقـاربـات
أقـلام بـلا حـدود
مفارقات الزمن الأسود المشهد العاشر :عمرو موسى مرعدا مزبدا!
الهادي حامد

البيان الفلسطيني(المنفستو الفلسطيني)الجديد
دكتور أحمد محمد المزعنن

من دروس الحياة
عبدالحميد العدّاسي
عبدالحميد العدّاسي
لعنة دلال
عطا مناع
عطا مناع
اليسار الفلسطيني، الأهداف والولاء
احمد الفلو

تكريم دلال المغربي تحقير لبراك
د. فايز أبو شمالة
د. فايز أبو شمالة
كيف يمثل "اسرائيل" من يعامل كارهابي ؟
نبيل عودة
نبيل عودة
إيران وما في النيران (1من2)
محمد إقبال*
محمد إقبال*
الدولة المدنية وأزمة النخبة العربية
محمد السروجي
محمد السروجي
حين بعد حين.. فلسطين نداء وطن سيبقى يجوب السنين!!
د.شكري الهزَّيل
د.شكري الهزَّيل
بلدوزر الاستيطان الإسرائيلي حين يرسم حدود التفاوض وتعقيداته
ماجد الشّيخ
ماجد الشّيخ
إلى حكومة عموم فلسطين الثانية
صلاح عقيل أبوشمالة
صلاح عقيل أبوشمالة
المباشر وغير المباشرDirect and Indirect
دكتور أحمد محمد المزعنن


لا تبيضوا وجه إسرائيل!
د. فايز أبو شمالة
د. فايز أبو شمالة
مفهوم الحرية بالمنظور الأمريكي
برهان إبراهيم كريم
برهان إبراهيم كريم

لا لثقافة الإقصاء
البشير بوشيبة

شبانة والواجب الوطني
د. عبد الستار قاسم
د. عبد الستار قاسم
الانتخابات العراقية بين مزاعم التغيير وحتمية التزوير
محمد العماري

المبحوح حياة نصر وشهادة فتح
د. مصطفى يوسف اللداوي

المفاوضات غير المباشرة، مباشرة
د. فايز أبو شمالة
جوانب التكاملية في عمل المقاومة / ج3
د.محمد احمد جميعان

مفاوضات غير مباشرة وغير مبشرة ...
راسم عبيدات
راسم عبيدات

وهل كانت مشلكة المفاوضات أنها مباشرة؟!
د/إبراهيم أبراش
د/إبراهيم أبراش
الإقطاع الفلسطيني الجديد وتحرير القدس
سامي الأخرس
سامي الأخرس
هل من خطوات باتجاه محاسبة القيادة الفلسطينية عن تنازلاتها ومواقفها؟
جادالله صفا
جادالله صفا

نساءُ غزة في يومهن
د. فايز أبو شمالة

مــخــتــارات

المـعـرفـة

تونس: وطن وبوليس ورشوة : جيلاني العبدلي
في الأثنين, 29. جوان 2009
جيلاني العبدلي ـ الفجرنيوز


عندما تنتشر ظاهرة القمع تخلق بيئة مناسبة لبروز ظاهرة الرشوة وسرعان ما تنشأ بين هاتين الظاهرتين علاقة تلازم وتفاعل ويتكاملان في نخر جسد المجتمع فينهكانه ويشلان قدراته على النهوض وتحسس سبل العيش الكريم.

وعموم التونسيين يكتوون يوميا ويتلظون بنار هاتين الظاهرتين اللتين أطبقتا على حياة المواطنين في جميع مناحي حياتهم بسبب انفراد التجمع الدستوري الديمقراطي(الحزب الاشتراكي الدستوري سابقا) لأكثر من نصف قرن بالحكم ومصادرته لجميع الحريات الفردية والجماعية وتحكمه بمصادر المعلومات ووسائل الإعلام وهيمنته على السلطات الثلاثة.

وقد لعب جهاز البوليس دورا محوريا في إدارة القمع وتغذيته والاستفادة منه كما ينبغي في تحقيق الرغبات المادية والطموحات المهنية ومع ذلك بقي بعيدا عن نقد الكتاب والسياسيين كما لم تحظ ظاهرة الرشوة بالاهتمام المطلوب وبقيت مسألة هامشية يتم التطرق إليها بصفة عرضية وحتى الكتابات القليلة التي تناولت بالنقد هذين الموضوعين لم تنجح في جعلهما محوري الساعة وبالتالي لم يحظيا بأولوية في الفكر والممارسة وبقيت يد البوليس طويلة ويد المرتشين ممدودة.

إن إخضاع البوليس كجهاز قمعي للنقد وفضح الرشوة كمرض مستشر أمران في غاية الأهمية ولا بد أن يلقيا الاهتمام اللازم وأن يحظيا بأولوية مطلقة نظرا لما لهما من آثار مدمرة على حاضر التونسيين ومستقبلهم.

ومن هذا المنطلق أجد في نفسي دافعا قويا إلى الكتابة في هذين الأمرين من خلال عرضي لشهادات عايشتها شخصيا في محطات مختلفة من حياتي فرسمت في ذهني صورة قاتمة وخلفت في نفسي آثارا مؤلمة عسى في مساهمتي المتواضعة دعم لجهود غيري في الضغط على السلطات التونسية وإحراجها من أجل فتح باب الإصلاح السياسي كمدخل للإصلاح الشامل الذي ينشده التونسيون جميعا وسيكون عملي ضمن فصلين مستقلين الأول ينصب على جهاز البوليس التونسي والثاني يتركز على ظاهرة الرشوة.

الفصل الأول: شهادات على البوليس

البوليس التونسي مؤهل كما يجب للقمع ومهيأ له، وهو يقوم بهذا الدور داخل المجتمع بتفان غريب، بل إنه لحريص على الظهور في عيون الناس بالشدة والعنف ليزرع فيهم الخوف الدائم، حتى ينظروا إليه بصفة مواطن استثنائي يطال كل شيء ولا يطاله أي شيء، وحتى لا ينظروا إليه بصفة مواطن عادي وموظف يقوم كغيره بمهامه في إطار القانون والمصلحة العامة،  حتى أنه يكون باستمرار ظالما لغيره، مبتزا له، متجاوزا للقانون، متعاليا، متعالما، عنيفا في اللفظ والحركة، ويجد ذلك من المقومات الأساسية للشخصية الأمنية.

وما سأعرضه على القراء من شهادات من صميم حياتي الشخصية ومعايشاتي اليومية لدليل ساطع على ذلك،  بل إنذار بمدى خطورته على عموم المواطنين، وأعتقد أن آلافا من التونسيين عايشوا وقائع شبيهة متعلقة بجهاز البوليس، ولكن أنى لهم أن يحدثوا بها أو يكتبوا عنها وهم يستبطنون الخوف ويستشعرون خطر الاستبداد في كل لحظة ولهم في أهاليهم أو أقاربهم أو أجوارهم أوأصدقائهم أو زملائهم أمثلة لأشخاص وقعوا ضحايا بين مخالب البوليس دون ذنب وكان مصيرهم مصيرا مشؤوما. 

 

- يتبع

جيلاني العبدلي

تونس: وطن وبوليس ورشوة : جيلاني العبدلي

ملاحظة *إن أي تعليق جديد على المقال لا يمكن ظهوره ضمن قائمة تعليقات القراء إلا بعد مراجعته و التثبت منه من قبل محرري الموقع * نرجو التقيد بالآداب العامة عند التعليق . وللمعلومية سيتم حذف التعليقات المخالفة تلقائياً. *الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الموقع بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع الفجر نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.


روابط ذات صلة

النص الأكثر قراءة حول هذا الموضوع أقلام بلا حدود:

تقييم المقال
النتيجة: 0
أصوات: 0

رجاءا خذ قليلا من الوقت وقم بتقييم هذا المقال:
ممتاز
حسن جدا
حسن
تمام
سيئ

جميع الحقوق محفوظة للفجرنيوز © 2007 - 2009

النصوص الممهورة بتوقيع الفجر نيوز فقط هي التي تعبر عن رأي الموقع الرسمي وباقي النصوص تعبر عن رأي أصحابها .
جميع الحقوق محفوظة للفجر نيوز © 2007. مزيد من التفاصيل تجدونها في قوانين و ظوابط عامة.

إخراج الصفحة في 0.2249 لحظــة, بــ 14 إستعلام من قاعدة البيانات