دعا المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين " إلى الدخول في حوار جدّي ومسؤول على قاعدة استقلالية النقابة واحترام قوانينها".
وقال في بيان صدر اثر اجتماعه الدوري يوم الاثنين الفارط إنه قرر تأجيل اجتماع المكتب التنفيذي الموسّع الذي كان مقررا ليوم 30 جوان " لتوفير مناخ أفضل من شأنه الدفع بالمصالحة المطلوبة والمرجوة... والشروع في إجراء حوار مع كلّ الأطراف المعنية".
غير أن عددا من أعضاء المكتب التنفيذي الموسع حضروا يوم الثلاثاء إلى مقر النقابة وتمسكوا بعقد الاجتماع لأنه لم يتم إعلامهم بقرار التأجيل.
وقال عضو في المكتب التنفيذي للنقابة أن نص البلاغ الصحفي أرسل مساء يوم الاثنين إلى كافة وسائل الإعلام .
وكانت الجلسة العامة للنقابة التي انعقدت يوم الجمعة 26 جوان دعت إلى " رفض كافة أشكال الفرقة والانقسام" .
وتضمنت اللائحة العامة الصادرة عن اجتماع الجلسة العامة رفض الصحافيين لكافة أشكال الفرقة والانقسام و"إصرارهم على ضرورة انتهاج كل الأطراف أسلوب الوفاق والمصالحة للخروج من الأزمة الراهنة حفاظا على وحدة الصف الصحفي واستقلالية النقابة مع تثمينهم دعوة ممثلي الاتحاد الدولي إلى وحدة الصحفيين التونسيين ورغبتهم في الإشراف على أي مسعى للمصالحة و تنويههم بالحوارات البناءة والآراء الجدية التي عبر عنها عدد كبير من الصحفيين تأكيدا منهم على تمسكهم بنقابتهم ورفضهم لكل أشكال التضييق على مكتبها التنفيذي ومطالبتهم بتوفير مناخ من النقد والنقد الذاتي لدى كل الأطراف حفاظا على استقلالية النقابة ووحدة الصف الصحفي مع احترام القانون الأساسي والنظام الداخلي".
وقالت مصادر في النقابة الوطنية للصحفيين إن الحوار هو السبيل الأمثل للخروج من النقابة من أزمتها الحالية. وهو ما عبّر عنه الصحافيون في الجلسة العامة المنعقدة الأسبوع الفارط.
والى حدّ كتابة هذه الأسطر لم يتسن معرفة وجهة نظر الطرف الآخر المتمسك بالدعوة إلى المؤتمر الاستثنائي من الدعوة إلى الحوار والمشاركة فيه.
تونس / الوطن
غير أن عددا من أعضاء المكتب التنفيذي الموسع حضروا يوم الثلاثاء إلى مقر النقابة وتمسكوا بعقد الاجتماع لأنه لم يتم إعلامهم بقرار التأجيل.
وقال عضو في المكتب التنفيذي للنقابة أن نص البلاغ الصحفي أرسل مساء يوم الاثنين إلى كافة وسائل الإعلام .
وكانت الجلسة العامة للنقابة التي انعقدت يوم الجمعة 26 جوان دعت إلى " رفض كافة أشكال الفرقة والانقسام" .
وتضمنت اللائحة العامة الصادرة عن اجتماع الجلسة العامة رفض الصحافيين لكافة أشكال الفرقة والانقسام و"إصرارهم على ضرورة انتهاج كل الأطراف أسلوب الوفاق والمصالحة للخروج من الأزمة الراهنة حفاظا على وحدة الصف الصحفي واستقلالية النقابة مع تثمينهم دعوة ممثلي الاتحاد الدولي إلى وحدة الصحفيين التونسيين ورغبتهم في الإشراف على أي مسعى للمصالحة و تنويههم بالحوارات البناءة والآراء الجدية التي عبر عنها عدد كبير من الصحفيين تأكيدا منهم على تمسكهم بنقابتهم ورفضهم لكل أشكال التضييق على مكتبها التنفيذي ومطالبتهم بتوفير مناخ من النقد والنقد الذاتي لدى كل الأطراف حفاظا على استقلالية النقابة ووحدة الصف الصحفي مع احترام القانون الأساسي والنظام الداخلي".
وقالت مصادر في النقابة الوطنية للصحفيين إن الحوار هو السبيل الأمثل للخروج من النقابة من أزمتها الحالية. وهو ما عبّر عنه الصحافيون في الجلسة العامة المنعقدة الأسبوع الفارط.
والى حدّ كتابة هذه الأسطر لم يتسن معرفة وجهة نظر الطرف الآخر المتمسك بالدعوة إلى المؤتمر الاستثنائي من الدعوة إلى الحوار والمشاركة فيه.
تونس / الوطن
























